شهد الجنيه الإسترليني تراجعاً ملحوظاً مقابل العملات الرئيسية، حيث انخفض زوج GBP/USD إلى مستويات 1.345 متجهاً نحو تسجيل ثاني خسارة أسبوعية له على التوالي. كما تراجعت العملة البريطانية مقابل اليورو لتصل إلى مستويات 1.14، مدفوعة بضعف الإقبال على المخاطرة في الأسواق العالمية. يأتي هذا الهبوط في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين للبحث عن الملاذات الآمنة. وقد سجل الفرنك السويسري مكاسب قوية مع تزايد المخاوف من احتمال وقوع هجوم عسكري أمريكي على إيران. تعكس هذه التحركات حالة من القلق في الأسواق المالية، حيث يفضل المتداولون الابتعاد عن الأصول ذات المخاطر العالية لصالح العملات الأكثر استقراراً. ويتوقع المحللون استمرار الضغط على الجنيه الإسترليني طالما استمرت حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة.