شهدت عملة BTC انخفاضاً حاداً في 27 فبراير، حيث تراجع السعر ليصل إلى مستوى 65,200 دولار بعد أن كان يقترب من حاجز 70,000 دولار. جاء هذا التراجع مدفوعاً بحالة من عدم الاستقرار الجيوسياسي عقب تصريحات مثيرة للجدل من الإدارة الأمريكية بشأن السياسة الخارجية. وأثار اقتراح الرئيس دونالد ترامب بإمكانية القيام بـ "استحواذ ودي" على كوبا موجة من القلق في الأسواق العالمية. وبالتزامن مع ذلك، رفعت واشنطن من جاهزيتها العسكرية في إسرائيل مع تصاعد حدة التوترات مع إيران، مما عزز من مخاوف المستثمرين. أدت هذه العوامل إلى سيادة شعور بالعزوف عن المخاطرة، مما دفع المتداولين للتخارج من الأصول المشفرة المتقلبة. يرى المحللون أن هذا الهبوط يمثل تصحيحاً قوياً لمسار التعافي الأخير، مما يعكس حساسية سوق الكريبتو العالية تجاه الأحداث السياسية الكبرى.