واصلت أسعار الذهب الفوري مكاسبها القوية لتتجاوز مستويات 5250 دولاراً، مع تحديد مستهدف سعري جديد عند 5300 دولار للأونصة. ويأتي هذا الارتفاع مدعوماً باستمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها الدولار الأمريكي حالياً. وتترقب الأسواق باهتمام صدور البيانات الاقتصادية المرتقبة، وتحديداً مؤشر ISM وتقرير الوظائف، لتقييم حركة المعدن الأصفر القادمة. وفي المقابل، تراجعت أهمية بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) الأمريكي أمام تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي باتت المحرك الرئيسي للأسعار. ويرى المحللون أن تضافر العوامل السياسية مع ترقب البيانات الكلية يعزز من جاذبية زوج XAU/USD كملاذ آمن. ومن المتوقع أن يحافظ الذهب على زخمه الصعودي طالما استمرت حالة عدم اليقين في الساحة الدولية وضغوط العملة الأمريكية.