تحولت غيانا إلى واحدة من أغنى دول العالم في وقت قياسي، وذلك بفضل الاكتشافات النفطية الهائلة في مربع ستابروك (Stabroek Block) البحري. وتقود كبرى شركات الطاقة العالمية، وفي مقدمتها ExxonMobil وChevron وCNOOC، عمليات الاستكشاف والإنتاج التي تعيد تشكيل خارطة الطاقة في المنطقة. ويرى محللون أن التحركات الأمريكية الأخيرة تجاه فنزويلا قد ساهمت بشكل مباشر في تأمين مستقبل النفط في غيانا من خلال تحييد التهديدات الإقليمية المحتملة. إن استقرار البيئة السياسية والأمنية يمنح شركات النفط الغربية ضمانات طويلة الأجل لمواصلة استثماراتها الضخمة في الحقول البحرية الواعدة. ومن المتوقع أن تلعب غيانا دوراً محورياً في تعزيز المعروض العالمي من الخام، مما يؤثر بشكل مباشر على تحركات أسعار Brent وWTI. يعكس هذا التطور نظرة تفاؤلية لمستقبل القطاع في ظل تراجع المخاطر الجيوسياسية المحيطة بالاستثمارات النفطية الكبرى في أمريكا اللاتينية.