صرح وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، بأن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي قد أحرزت "تقدماً ملحوظاً". ويشير هذا التطور إلى إمكانية تحقيق انفراجة دبلوماسية وشيكة نتيجة جهود الوساطة المستمرة التي تقودها مسقط لخفض التصعيد الإقليمي. ويرى محللون ماليون أن هذا التقدم قد يمهد الطريق لعودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية، مما قد يؤدي إلى زيادة المعروض النفطي الدولي. ومن المتوقع أن تضغط هذه الأنباء على أسعار النفط الخام، وتحديداً مزيج Brent وخام WTI، مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية. كما قد يؤدي انخفاض التوترات إلى تراجع جاذبية الذهب XAU/USD كأصل ملاذ آمن للمستثمرين في ظل استقرار الأوضاع السياسية. وتترقب الأسواق حالياً المزيد من التفاصيل الرسمية حول بنود الاتفاق المحتمل وتأثيراته النهائية على قطاع الطاقة.