شهدت أسهم بنكي مونتي دي باشي دي سيينا (MPS) وميديوبانكا تراجعاً حاداً في التداولات الأخيرة عقب عرض استراتيجية المجموعة المشتركة. وجاء هذا الهبوط نتيجة خيبة أمل المستثمرين بسبب نقص التفاصيل الجوهرية المتعلقة بشروط الاندماج الكامل بين المؤسستين. وأبدى المحللون قلقهم من غياب الشفافية في العرض التقديمي، مما أثار تساؤلات حول الجدول الزمني والتقييمات النهائية للصفقة. في غضون ذلك، أكدت الحكومة الإيطالية نيتها التخارج من حصتها في البنك التوسكاني (MPS)، مما زاد من الضغوط البيعية على السهم. تسببت هذه الضبابية في زيادة مخاطر التنفيذ، مما أدى إلى ضغوط فورية على مؤشر FTSEMIB والقطاع المصرفي الإيطالي بشكل عام.