سجلت أسعار الفضة ارتفاعاً قياسياً بتجاوزها مستوى 91 دولاراً للأونصة، مدفوعة ببيانات تضخم قوية أثارت قلق الأسواق العالمية. وأظهرت أحدث التقارير حول مؤشر أسعار المنتجين (PPI) ضغوطاً تضخمية أعلى من المتوقع، مما عزز جاذبية المعادن الثمينة كملاذ آمن للتحوط. وتتزايد المخاوف بين المستثمرين من أن تؤدي الرسوم الجمركية المقترحة إلى استمرار وتيرة ارتفاع الأسعار لفترة أطول في الولايات المتحدة. يعكس هذا الاختراق السعري الكبير حالة من التقلب العالي في السوق، حيث يسعى المشاركون لحماية محافظهم من تآكل القوة الشرائية. كما يراقب المحللون عن كثب تأثير هذه التطورات على أداء الدولار الأمريكي والذهب بالتزامن مع القفزة النوعية للفضة. ويُعد هذا التحرك الصعودي إشارة قوية على تفضيل الأصول الملموسة في ظل بيئة اقتصادية تتسم بعدم اليقين التضخمي.