بدأت في جنيف الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في 26 فبراير، في محاولة أخيرة لتجنب اندلاع صراع عسكري وشيك. وتأتي هذه المفاوضات في وقت حساس للغاية، حيث قامت الولايات المتحدة بنشر مجموعتين من حاملات الطائرات على مسافة قريبة من الأراضي الإيرانية. ويمثل الجانب الإيراني في هذه المحادثات وزير الخارجية عباس عراقجي، وسط دراسة واشنطن لخيارات العمل العسكري في حال فشل الدبلوماسية. تهدف هذه الجهود إلى التوصل لاتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني، خاصة بعد تعثر المساعي الدبلوماسية السابقة. وتترقب أسواق الطاقة العالمية نتائج هذه المحادثات بحذر، حيث يؤدي التوتر العسكري إلى زيادة علاوة المخاطر على أسعار النفط. في المقابل، قد يؤدي أي تقدم ملموس في المفاوضات إلى تهدئة الأسواق وتراجع أسعار الخام والذهب.
freemium.freemium.cta.signup
freemium.freemium.cta.signup_button