دخل سوق العملات الرقمية رسمياً مرحلة "السوق الهابطة" في أوائل عام 2026، وسط تراجعات حادة شملت معظم الأصول المشفرة الكبرى. فقدت عملة Bitcoin نحو 50% من قيمتها مقارنة بأعلى مستوياتها المسجلة، بينما تجاوزت خسائر معظم العملات البديلة Altcoins حاجز 60%. ووصل مؤشر الخوف والطمع Fear and Greed Index إلى مستوى 7 درجات، مما يعكس حالة من الذعر الشديد والتشاؤم بين المتداولين. وبالتوازي مع هذا الانهيار، سجلت المؤسسات الاستثمارية تدفقات خارجة ضخمة بلغت 288 مليون دولار من الأصول الرقمية. يشير المحللون إلى أن كسر مستويات الدعم الرئيسية أدى إلى تسارع وتيرة البيع وتدهور الثقة في السوق بشكل عام. يمثل هذا التحول دورة هبوطية كبرى قد تستمر لفترة طويلة بالنظر إلى حجم التخارج المؤسسي وتراجع الزخم السعري.