السلعتأثير عالي•26 فبراير 2026•
1 دقيقة قراءة

انطلاق محادثات جنيف النووية بين واشنطن وطهران وسط تصعيد عسكري في المنطقة

الحقائق الرئيسية

1بدء جولة ثالثة من المحادثات النووية في جنيف في 26 فبراير كمحاولة أخيرة لتجنب الصراع العسكري.
2نشرت الولايات المتحدة مجموعتين من حاملات الطائرات بالقرب من إيران مع دراسة خيارات العمل العسكري.
3وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يمثل الجانب الإيراني في المفاوضات.

بدأت في جنيف الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في 26 فبراير، في محاولة أخيرة لتجنب اندلاع صراع عسكري وشيك. وتأتي هذه المفاوضات في وقت حساس للغاية، حيث قامت الولايات المتحدة بنشر مجموعتين من حاملات الطائرات على مسافة قريبة من الأراضي الإيرانية. ويمثل الجانب الإيراني في هذه المحادثات وزير الخارجية عباس عراقجي، وسط دراسة واشنطن لخيارات العمل العسكري في حال فشل الدبلوماسية. تهدف هذه الجهود إلى التوصل لاتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني، خاصة بعد تعثر المساعي الدبلوماسية السابقة. وتترقب أسواق الطاقة العالمية نتائج هذه المحادثات بحذر، حيث يؤدي التوتر العسكري إلى زيادة علاوة المخاطر على أسعار النفط. في المقابل، قد يؤدي أي تقدم ملموس في المفاوضات إلى تهدئة الأسواق وتراجع أسعار الخام والذهب.