تشهد أسواق الطاقة العالمية اشتداداً في وتيرة التنافس بين روسيا وإيران، حيث لجأ البلدان إلى توسيع الخصومات السعرية على خاماتهما لجذب المصافي الصينية المستقلة. ويأتي هذا التحرك في ظل تراجع الطلب الهندي على النفط الروسي، مما قلص خيارات التصدير المتاحة لموسكو وجعل من الصين الوجهة الرئيسية المتبقية. وأدت هذه الضغوط إلى تراكم كميات كبيرة من الإمدادات الخاضعة للعقوبات في وحدات تخزين عائمة في عرض البحر بانتظار مشترين. وتسعى المصافي الصينية المستقلة، المعروفة باسم teapots، للاستفادة من هذه الحرب السعرية لخفض تكاليف الإنتاج. ويرى المحللون أن هذا التنافس يعكس حالة من وفرة المعروض في الأسواق الموازية، مما يفرض ضغوطاً هبوطية على المؤشرات العالمية مثل Brent وWTI. وتؤكد التقارير أن استمرار هذه الخصومات قد يعيد تشكيل تدفقات التجارة النفطية في القارة الآسيوية.
freemium.freemium.cta.signup
freemium.freemium.cta.signup_button