من المقرر أن يلقي الرئيس ترامب أول خطاب له عن حالة الاتحاد في ولايته الثانية يوم الثلاثاء المقبل، مما يمثل لحظة محورية للأجندة الاقتصادية لإدارته. ويأتي هذا الخطاب في توقيت حرج بعد أن أبطلت المحكمة العليا معظم الرسوم الجمركية الطارئة والشاملة التي فرضها ترامب مؤخراً. ومن المتوقع أن يركز الرئيس في خطابه على مرونة الاقتصاد الأمريكي ومعدلات النمو، رغم ضغوط الأسعار المستمرة التي تواجهها الأسر الأمريكية. ويُنظر إلى هذا الخطاب كخطوة استراتيجية لإعادة صياغة السردية المتعلقة بالتجارة وتحديد الأولويات المالية الجديدة بعد الحكم القضائي الأخير. ستراقب الأسواق المالية عن كثب أي إشارات تتعلق بالعلاقات التجارية المستقبلية وتوجهات السياسة المحلية. وقد تؤدي التحولات المحتملة في السياسات إلى تقلبات في مؤشر الدولار DXY وعوائد سندات الخزانة US10Y مع إعادة تقييم المستثمرين لتوقعاتهم.
freemium.freemium.cta.signup
freemium.freemium.cta.signup_button