وجه دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى الشركاء التجاريين الدوليين، مؤكداً أن أي محاولات لإعادة التفاوض بشأن الاتفاقيات التجارية القائمة ستؤدي إلى عواقب "أسوأ بكثير". ويعكس هذا الموقف عودة إلى السياسات الحمائية المتشددة التي تهدف إلى الحفاظ على النفوذ الأمريكي في التجارة العالمية. ويرى خبراء، من بينهم البروفيسور إيسوار براساد، أن الصفقات التجارية التي يجري التفاوض بشأنها حالياً من المرجح أن يتم تجميدها بالكامل. وقد أثار هذا الخطاب مخاوف بشأن زيادة حالة عدم اليقين التجاري، وهو ما يضغط عادةً على معنويات السوق العالمية وعملات الأسواق الناشئة. وفي حين قد يجد الدولار الأمريكي (USD) دعماً كونه ملاذاً آمناً، تواجه عملات مثل البيزو المكسيكي (MXN) والدولار الكندي (CAD) ضغوطاً هبوطية محتملة. وبشكل عام، يسلط هذا التحول الضوء على إعطاء الأولوية للشروط الثنائية المواتية للولايات المتحدة على حساب الاستقرار التجاري متعدد الأطراف.
freemium.freemium.cta.signup
freemium.freemium.cta.signup_button