شهد الين الياباني ضغوطاً بيعية ملحوظة عقب تصريحات من السياسية سناء تاكايشي تعارض فيها أي زيادات إضافية في أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان. وأدت هذه الضغوط السياسية إلى تقليص توقعات الأسواق بشأن التشديد النقدي الوشيك، مما أضعف جاذبية العملة اليابانية مقابل العملات الرئيسية. ومن الناحية الفنية، نجح زوج USD/JPY في اختراق خط اتجاه هابط رئيسي، مما يمهد الطريق أمام استهداف مستويات 159.00 التي شهدت تدخلات حكومية سابقة. يترقب المستثمرون الآن صدور بيانات تضخم المستهلكين في طوكيو للحصول على إشارات حول مسار الأسعار محلياً. كما ستلعب بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية NFP دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الدولار مقابل الين خلال الفترة المقبلة. يظل الين تحت المجهر مع تزايد الفجوة بين السياسات النقدية والضغوط السياسية في اليابان.