واصل زوج الدولار مقابل الين (USD/JPY) صعوده ليصل إلى مستوى 156، وهو أعلى مستوى له منذ 10 فبراير الماضي، مدفوعاً بضغوط بيعية مكثفة على العملة اليابانية. جاء هذا التراجع نتيجة ترشيحات ساناي تاكايشي لمسؤولين يميلون للسياسة التيسيرية في البنك المركزي الياباني (BoJ)، مما عزز التوقعات بتأجيل رفع الفائدة. وبالتزامن مع ضعف الين، اقترب مؤشر نيكاي 225 الياباني من مستويات قياسية، مستفيداً من المكاسب التي حققتها الشركات المصدرة. كما تساهم عملية إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة في الأسواق العالمية في زيادة الضغوط الهبوطية على الين مقابل العملات الرئيسية. وقد تعافى الزوج بشكل قوي من أدنى مستوياته السنوية عند 152.28، وسط اتساع فجوة العوائد بين اليابان والولايات المتحدة. يراقب المستثمرون الآن عن كثب أي إشارات من البنك المركزي لتحديد المسار المستقبلي للسياسة النقدية في ظل هذه المعطيات الجديدة.
freemium.freemium.cta.signup
freemium.freemium.cta.signup_button