شهد الدولار الأمريكي تراجعاً ملحوظاً مقابل سلة من العملات الرئيسية، بما في ذلك اليورو والجنيه الإسترليني والدولار الكندي، وذلك بعد خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. جاء هذا التراجع ليعكس الارتداد السابق الذي شهدته العملة الأمريكية، حيث أعاد المتداولون تقييم التوقعات في ضوء الإشارات الواردة في الخطاب. ويشمل التراجع زوج الدولار/ين (USD/JPY)، الذي فقد جزءاً من مكاسبه الأخيرة التي حققها مع تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة من بنك اليابان. يرى المحللون أن التباين في السياسات النقدية بين البنوك المركزية العالمية يظل محركاً أساسياً، لكن المخاطر السياسية والتجارية تفرض نفسها بقوة على تحركات السوق. تظل الأسواق في حالة ترقب لأي تطورات جديدة قد تؤثر على مسار الدولار، خاصة فيما يتعلق بالرسوم الجمركية والسياسات التجارية. يُظهر هذا التحول مدى حساسية سوق العملات الأجنبية (الفوركس) للخطاب السياسي والأحداث الجيوسياسية الكبرى.