أعلنت شركة أستون مارتن لاغوندا (Aston Martin Lagonda) عن خطة لخفض قوتها العاملة بنسبة 20%، وهو ما يترجم إلى إلغاء حوالي 600 وظيفة، وذلك في أعقاب اتساع صافي خسائرها المالية. وتأتي هذه الخطوة استجابةً لضغوط متزايدة ناتجة عن ضعف الطلب في السوق الصينية والتعريفات الجمركية الأمريكية الجديدة. وأشارت الشركة إلى أن تراجع الأداء المالي يعكس تحديات هيكلية تواجه قطاع السيارات الفاخرة على الصعيد العالمي. وتهدف عملية إعادة الهيكلة الواسعة إلى تقليص التكاليف التشغيلية لمواجهة التقلبات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة. ويراقب المستثمرون عن كثب تأثير هذه الإجراءات على سهم الشركة المدرج في لندن (AML.L) وسط مخاوف من استمرار تباطؤ المبيعات في الأسواق الرئيسية. وتسعى الشركة من خلال هذه الإجراءات الصارمة إلى استعادة استقرارها المالي في ظل بيئة تشغيلية معقدة.