تستعد إيران والولايات المتحدة لاستئناف المحادثات النووية في جنيف بتاريخ 26 فبراير، وذلك بوساطة فاعلة من سلطنة عمان. وأشار وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، إلى وجود زخم إيجابي يهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق المرتقب بين الطرفين. تأتي هذه التطورات الدبلوماسية في وقت تواجه فيه طهران ضغوطاً عسكرية أمريكية متزايدة وتحديات سياسية داخلية متنامية. ومن المتوقع أن يؤدي التوصل إلى اتفاق نهائي إلى رفع العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني، مما سيعزز المعروض العالمي من النفط بشكل ملحوظ. تراقب الأسواق هذه المحادثات عن كثب، حيث قد يؤدي نجاحها إلى تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي تدعم أسعار النفط والذهب حالياً. يُعد هذا التحول الدبلوماسي خطوة حاسمة قد تعيد تشكيل توازنات سوق الطاقة العالمي في المدى القريب.
freemium.freemium.cta.signup
freemium.freemium.cta.signup_button