انتهت المحادثات الثلاثية في جنيف دون التوصل إلى حل للخلافات الإقليمية الجوهرية بين روسيا وأوكرانيا، مما زاد من مخاوف التصعيد العسكري. ويتمسك الرئيس الأوكراني زيلينسكي برفض التنازل عن أي أراضٍ، في حين تصر موسكو على الاعتراف بسيادتها الكاملة على منطقة دونباس. وتشير تقارير استخباراتية إلى أن فضائح الاختلاس الداخلي في أوكرانيا قد تدفع بعض المسؤولين لإطالة أمد الحرب لضمان الحصانة القانونية. هذا الجمود الدبلوماسي يعزز من احتمالات تحول النزاع إلى مواجهة نووية مع استمرار الضغوط السياسية الدولية. وتتوقع الأسواق المالية زيادة في الطلب على الملاذات الآمنة مثل الذهب والدولار الأمريكي نتيجة لسيادة حالة عدم اليقين الجيوسياسي. كما يؤثر هذا التوتر سلباً على أداء زوج EUR/USD مع تزايد الضغوط على الاقتصاد الأوروبي المتاخم لمنطقة الصراع.
freemium.freemium.cta.signup
freemium.freemium.cta.signup_button