أقر رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، بأن الميزانية العمومية للبنك المركزي قد تضخمت بشكل مفرط وتتطلب إجراءات تصحيحية جادة. وفي هذا السياق، اقترح كيفن وارش خطة استراتيجية تهدف إلى تقليص الأصول والعودة بالسياسة النقدية إلى مستوياتها الطبيعية. تسعى هذه المبادرة إلى معالجة التوسع الكبير الذي شهده الفيدرالي نتيجة سياسات التيسير الكمي السابقة لضمان الاستقرار المالي على المدى الطويل. ومع ذلك، يكمن التحدي الأكبر في كيفية تنفيذ هذا التقليص دون إثارة حالة من الذعر أو التقلبات الحادة في الأسواق المالية. يراقب المستثمرون عن كثب أي إشارات حول وتيرة هذا التقليص، لما له من تأثير مباشر على عوائد السندات US10Y ومؤشر الدولار DXY. ويعد تحقيق التوازن بين سحب السيولة والحفاظ على استقرار السوق المهمة الأكثر تعقيداً أمام صناع السياسة النقدية حالياً.
freemium.freemium.cta.signup
freemium.freemium.cta.signup_button