سجل الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة نمواً بنسبة 1.4% خلال الربع الرابع، وهو ما جاء أقل بكثير من التوقعات البالغة 2.5%، لينهي العام بنمو إجمالي قدره 2.2%. ويُعزى هذا التباطؤ الحاد في النشاط الاقتصادي جزئياً إلى تداعيات الإغلاق الحكومي الذي أثر على الأداء في نهاية العام الماضي. وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي PCE، المتوقع ارتفاعه بنسبة 3% سنوياً في ديسمبر. أثارت هذه البيانات مخاوف بشأن متانة النمو، مما عزز التوقعات بأن يتبنى الاحتياطي الفيدرالي Fed سياسة نقدية أقل تشدداً. وفور صدور الأرقام، تراجع الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية مثل EUR/USD و USD/JPY، بينما راقب المستثمرون عوائد السندات US10Y ومؤشر SPY بحذر. يعكس هذا المشهد حالة من عدم اليقين بشأن آفاق الاقتصاد الكلي في ظل الضغوط المالية والسياسية الراهنة.