انتهت المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف دون التوصل إلى أي انفراجة ملموسة، مما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. وأكد البيت الأبيض أن الجانبين لا يزالان متباعدين للغاية بشأن القضايا الجوهرية رغم وجود تقدم محدود في بعض الملفات. ويرى خبراء في واشنطن أن الأزمة وصلت حالياً إلى نقطة تحول حرجة، مع تقديرات تشير إلى احتمالات متساوية بنسبة 50-50 بين خياري السلام أو المواجهة العسكرية. يأتي هذا التعثر في ظل ضغوط أمريكية مكثفة على طهران للحد من أنشطتها النووية، وهو ما لم يلقَ استجابة كافية خلال جولة فبراير. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التوترات إلى زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط الخام Brent وWTI. كما قد يعزز هذا المشهد الضبابي من جاذبية الذهب XAU/USD كملاذ آمن للمستثمرين في مواجهة تقلبات الشرق الأوسط.
freemium.freemium.cta.signup
freemium.freemium.cta.signup_button