دخلت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد فورد البحر الأبيض المتوسط عبر مضيق جبل طارق، مما يمثل تصعيداً كبيراً في التواجد العسكري الإقليمي. ويعد هذا الانتشار أضخم حشد عسكري للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003. تأتي هذه التحركات في وقت تزيد فيه إدارة ترامب من ضغوطها على إيران، مع منح طهران مهلة تتراوح بين 10 إلى 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق نووي جديد. وتشير التقارير إلى أن واشنطن قد تلجأ إلى خيارات عسكرية، بما في ذلك "ضربات محدودة"، في حال فشل المساعي الدبلوماسية. استجابت الأسواق المالية لهذه التطورات بحالة من الحذر، حيث شهدت أصول الملاذ الآمن مثل الذهب XAU/USD طلباً متزايداً. كما تترقب أسواق الطاقة تأثر إمدادات النفط الخام، مما يضع ضغوطاً تصاعدية على أسعار برنت وWTI وسط مخاوف من اندلاع صراع أوسع.
freemium.freemium.cta.signup
freemium.freemium.cta.signup_button