تترقب الأسواق المالية العالمية صدور بيانات التضخم الأمريكية، والتي ستلعب دوراً حاسماً في تحديد مسار أسعار الفائدة وعوائد السندات. وتشير التحليلات الفنية إلى أن تجاوز عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات (US10Y) لمستوى المقاومة 4.107% قد يمثل نقطة تحول رئيسية في السوق. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الاختراق إلى اندفاع قوي نحو الدولار الأمريكي (USD)، مما يزيد من الضغوط البيعية على العملات الرئيسية الأخرى. كما يتوقع المحللون أن يتأثر زوج EUR/USD سلباً في حال استمرار ارتفاع العوائد، بينما قد يشهد مؤشر Russell 2000 تراجعاً نتيجة ضغوط تكاليف الاقتراض. ويظل التركيز منصباً على كيفية استجابة Federal Reserve لبيانات التضخم القادمة، حيث ستحدد هذه الأرقام وتيرة خفض الفائدة المحتملة. يعكس هذا الترقب حالة من الحذر في أسواق Forex، مع استعداد المتداولين لتحركات سعرية حادة بناءً على المستويات الفنية المذكورة.