استأنفت الروبية الهندية اتجاهها الهبوطي الهيكلي مقابل الدولار الأمريكي، وذلك عقب اختراق فني يشير إلى استمرار ضعف العملة المحلية. وعلى الرغم من ارتفاع معدل التضخم في الهند إلى 2.75% في يناير، وهو ما قلل من احتمالات قيام البنك المركزي الهندي (RBI) بخفض أسعار الفائدة، إلا أن قوة الدولار لا تزال هي المهيمنة. كما ساهم الاتفاق التجاري الأخير بين الولايات المتحدة والهند، والذي تضمن خفض الرسوم الجمركية من 25% إلى 18%، في تقديم دعم مؤقت تم استيعابه بالفعل في الأسواق. ويستمد الدولار الأمريكي قوته الحالية من البيانات الاقتصادية القوية والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران. ويرى المحللون أن العوامل الإيجابية المحلية قد تم تسعيرها بالكامل، مما يفسح المجال أمام العوامل العالمية للضغط على الروبية. ويبقى التركيز الآن منصباً على الأداء الاقتصادي الأمريكي القوي كدافع رئيسي لحركة زوج USD/INR في الفترة المقبلة.
freemium.freemium.cta.signup
freemium.freemium.cta.signup_button