صرحت مساعدة محافظ بنك نيوزيلندا الاحتياطي (RBNZ)، كارين سيلك، بأن التوجه القادم لأسعار الفائدة يميل بشكل أكبر نحو الرفع بدلاً من الخفض. وفي مقابلة مع وكالة رويترز، أشارت سيلك إلى أن الضغوط التضخمية المستمرة والظروف الاقتصادية الحالية قد تتطلب مزيداً من التشدد النقدي لتحقيق أهداف الاستقرار السعري. وتأتي هذه التصريحات لتعزز من التوقعات المتشددة للبنك المركزي، مما يدعم قوة الدولار النيوزيلندي (NZD) أمام العملات الرئيسية في سوق الصرف. وأكدت سيلك أن البنك يراقب عن كثب البيانات الاقتصادية لضمان توافق السياسة النقدية مع مستهدفات التضخم طويلة الأجل. ويعكس هذا الموقف الحذر التزام البنك بإعادة التضخم إلى النطاق المستهدف رغم التحديات الاقتصادية القائمة. يترقب المستثمرون الآن أي إشارات إضافية من مسؤولي البنك لتحديد التوقيت المحتمل لأي تحرك مستقبلي في الفائدة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني