يتوقع بنك Goldman Sachs تحولاً جذرياً في سوق العمل الأمريكي مع احتمال انخفاض صافي الهجرة إلى 200,000 شخص بحلول عام 2026. ويمثل هذا التراجع انخفاضاً بنسبة 80% مقارنة بمتوسط مليون شخص سنوياً خلال العقد الماضي، نتيجة تشديد سياسات الهجرة والقيود على التأشيرات. وأدى هذا التقلص في المعروض العمالي إلى خفض وتيرة نمو الوظائف المطلوبة للحفاظ على استقرار معدل البطالة من 70,000 إلى 50,000 وظيفة شهرياً. ورغم أن هذا المستوى المنخفض قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي لاعتبار بيانات NFP الضعيفة أقل إثارة للقلق، إلا أن الطلب على العمالة لا يزال هشاً. كما حذر التقرير من أن تقنيات AI تمثل خطراً هبوطياً قد يسرع من فقدان الوظائف أو يقلل من عمليات التوظيف بشكل غير متوقع. وتؤكد هذه التغيرات الهيكلية على ضرورة مراقبة تأثير تراجع القوى العاملة على النمو الاقتصادي طويل الأمد ومسار السياسة النقدية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني