تستعد الأسواق المالية العالمية لمراقبة مجموعة من البيانات الاقتصادية الهامة خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير. ومن المقرر صدور بيانات التضخم الرئيسية التي ستكون حاسمة في تحديد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي Fed. بالتزامن مع ذلك، ستعلن عدة شركات كبرى مدرجة في مؤشر Dow Jones عن نتائج أرباحها الفصلية، مما سيوفر رؤية أعمق حول صحة الشركات الأمريكية. كما يتطلع المستثمرون إلى سلسلة من الخطابات التي سيلقيها مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي لاستقاء إشارات حول مستقبل أسعار الفائدة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى زيادة التقلبات في أسواق الأسهم والسندات والعملات. تظل الأنظار متجهة نحو مؤشرات التضخم للبحث عن أدلة إضافية على تباطؤ ضغوط الأسعار ومدى تأثيرها على الأسواق.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني