أبقى بنك إنجلترا (BoE) على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، إلا أنه تبنى نبرة تميل نحو التيسير النقدي مستقبلاً. وأشار محللون في Danske Bank إلى أن هذا التحول يأتي في ظل ظهور علامات ضعف متزايدة في الاقتصاد البريطاني. وتشمل هذه المؤشرات ارتفاع معدلات البطالة وتباطؤ نمو الأجور، مما يقلل من الضغوط التضخمية التي كانت تدفع نحو تشديد السياسة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التلميحات إلى ضغوط هبوطية على الجنيه الإسترليني (GBP) مقابل العملات الرئيسية الأخرى. في المقابل، قد يجد مؤشر FTSE 100 دعماً من احتمالات خفض تكاليف الاقتراض في المدى المتوسط. وتترقب الأسواق الآن البيانات الاقتصادية القادمة لتحديد التوقيت الدقيق لأول خفض محتمل للفائدة من قبل البنك المركزي.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني