قرر بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) الإبقاء على سعر الفائدة الرسمي (OCR) عند مستوى 2.25%، تماشياً مع التوقعات. ومع ذلك، أثار البنك ضغوطاً بيعية قوية على العملة المحلية بعد الإشارة إلى أن أول رفع محتمل للفائدة لن يكون قبل أواخر عام 2026. ونتيجة لهذا التوجه التيسيري، واصل زوج NZD/USD تراجعه متجاوزاً مستوى 0.6000 ليصل إلى مستويات قريبة من 0.5950. يرى المحللون أن هذا التحول يقلل من جاذبية العائد على "الكيوي" مقارنة بالعملات الرئيسية الأخرى. ومع استيعاب الأسواق لقرار البنك المركزي، بدأ التركيز ينتقل الآن نحو البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة كمحرك رئيسي تالي لحركة الزوج. تترقب الأسواق حالياً أي مؤشرات من الولايات المتحدة قد تزيد من الضغوط على العملة النيوزيلندية في ظل التباين في السياسات النقدية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني