أبقى بنك إنجلترا (BoE) على أسعار الفائدة عند مستوى 3.75% خلال اجتماعه لشهر فبراير، وسط انقسام حاد في التصويت بنتيجة 5-4. ورغم ميل أربعة أعضاء لخفض الفائدة، وجد الجنيه الإسترليني دعماً قوياً من بيانات مبيعات التجزئة البريطانية التي تجاوزت التوقعات بشكل ملحوظ. ساعد هذا الزخم زوج GBP/USD على التعافي من خسائره الناتجة عن النبرة التشددية للاحتياطي الفيدرالي (FOMC) والانقسام الداخلي في البنك البريطاني. وامتدت قوة العملة البريطانية لتشمل زوج EUR/GBP، الذي شهد تراجعاً مع تفوق البيانات البريطانية القوية على قراءات مؤشر مديري المشتريات (PMI) الإيجابية في منطقة اليورو. تعكس هذه التحركات مرونة الإنفاق الاستهلاكي في المملكة المتحدة، مما مكن الإسترليني من التفوق على نظرائه رغم التحديات النقدية. يراقب المستثمرون الآن استدامة هذا الأداء في ظل التباين الواضح في المسارات الاقتصادية بين بريطانيا ومنطقة اليورو.
freemium.freemium.cta.signup
freemium.freemium.cta.signup_button