صرح فرانسوا فيليروي دي جالو، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي ECB، يوم الأربعاء بأن المعركة ضد التضخم في منطقة اليورو قد انتهت بالفعل. وأكد محافظ بنك فرنسا خلال ساعات التداول الأوروبية أن البنك المركزي نجح في استعادة استقرار الأسعار بعد فترة طويلة من الضغوط التضخمية المرتفعة. تشير هذه التصريحات إلى تحول جوهري في توجهات السياسة النقدية، مما يعزز التوقعات بانتهاء دورة التشديد النقدي الصارمة التي بدأت قبل عامين. ويرى المحللون أن هذا الإعلان يمثل إشارة حمائمية قوية، مما يمهد الطريق أمام البنك المركزي الأوروبي للنظر في خفض أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة. وقد انعكست هذه النبرة المتساهلة على أداء العملة الموحدة، حيث تعرض زوج EUR/USD لضغوط هبوطية وسط تزايد احتمالات تبني سياسة نقدية أقل تقييداً. تترقب الأسواق الآن الاجتماعات القادمة للبنك المركزي لتقييم كيفية ترجمة هذا الانتصار إلى قرارات فعلية بشأن السياسة النقدية.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني