تظهر ضغوط التضخم بوادر تباطؤ ملحوظ مع تراجع تكاليف الوقود وأسعار تذاكر الطيران، مما يخفف الأعباء عن كاهل المستهلكين. وتشير البيانات الأخيرة إلى أن هذا التراجع في نمو الأسعار مدفوع بشكل أساسي بقطاعي الطاقة والسفر. ومن المتوقع أن يمنح هذا الاتجاه النزولي للتضخم البنوك المركزية، وخاصة بنك إنجلترا، مساحة أكبر للمناورة في السياسة النقدية. ويرى المحللون أن استمرار هذا المسار قد يمهد الطريق لبدء دورة خفض أسعار الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعاً في السابق. وبينما يعد انخفاض التضخم أمراً إيجابياً للقوة الشرائية للمستهلكين، فإنه يفرض آفاقاً مختلطة على الأسواق المالية. فقد تستفيد الأسهم والسندات من احتمالات خفض الفائدة، في حين قد يواجه الجنيه الإسترليني GBP ضغوطاً مع انخفاض توقعات العوائد.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني