واصل زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي (GBP/USD) تراجعه عقب صدور بيانات التوظيف البريطانية التي جاءت أضعف من المتوقع. وقد أدت هذه البيانات الضعيفة إلى زيادة الرهانات في الأسواق على قيام بنك إنجلترا (BoE) بخفض أسعار الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعاً. ويرى المحللون أن تباطؤ سوق العمل يمنح البنك المركزي مبرراً إضافياً لبدء دورة التيسير النقدي لدعم النمو الاقتصادي. وقد أدى هذا التحول إلى تراجع جاذبية العوائد على الأصول المقومة بالإسترليني، مما دفع المستثمرين نحو العملات ذات العوائد الأعلى. ويراقب المشاركون في السوق الآن أي تصريحات رسمية من أعضاء لجنة السياسة النقدية لتأكيد هذا المسار الهبوطي. وفي حال استمرار ضعف البيانات الاقتصادية، فقد يواجه الإسترليني مزيداً من التراجع أمام العملات الرئيسية الأخرى.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني