شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً لتتجاوز حاجز 4,950 دولاراً للأونصة، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. ويأتي هذا الارتفاع في ظل لجوء المستثمرين المتزايد إلى الذهب كأصل ملاذ آمن لمواجهة حالة عدم اليقين السائدة في الأسواق العالمية. وقد أدى تفاقم الصراع الجيوسياسي إلى زيادة واضحة في مستويات العزوف عن المخاطرة، مما دفع المشاركين في السوق للتخلي عن الأصول ذات المخاطر العالية. وتشير التقارير إلى أن الذهب يظل الخيار المفضل للتحوط ضد التقلبات الناتجة عن النزاعات الدولية الكبرى. ويتوقع المحللون استمرار الزخم الصعودي للمعدن الأصفر طالما بقيت حدة التوترات قائمة بين واشنطن وطهران. كما تأثرت أدوات مالية أخرى بهذا المشهد، بما في ذلك أسعار النفط وزوج USD/JPY، نتيجة تدفقات رؤوس الأموال نحو الملاذات الآمنة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني