حققت شركة Walmart مستوى قياسياً جديداً في انتشارها بسوق البقالة الأمريكي، حيث وصلت حصتها إلى 72% مع توجه المستهلكين المتزايد نحو الخيارات ذات القيمة العالية. ويأتي هذا النمو مدفوعاً بارتفاع معدلات انعدام الأمن المالي، حيث أشار تقرير dunnhumby إلى أن 70% من الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و54 عاماً يعانون من ضغوط مادية. وقد نجحت الشركة في زيادة نسبة انتشارها بمقدار 6 نقاط مئوية على أساس سنوي، مما يعزز مكانتها كوجهة رئيسية في ظل التضخم. تخدم Walmart حالياً نحو 190 مليون أمريكي شهرياً، وهو ما يمثل 2.5 ضعف مدى وصول منافستها Dollar General. يعكس هذا الأداء القوي قدرة الشركة على الاستحواذ على حصة سوقية أكبر خلال فترات التقلبات الاقتصادية، مما يضمن استقرار إيرادات WMT. ويؤكد المحللون أن هذا التوجه يبرز الميزة التنافسية التي تتمتع بها شركات التجزئة منخفضة التكلفة في مواجهة تحديات القوة الشرائية.