قفزت العقود الآجلة للنفط بنسبة تزيد عن 4% خلال تداولات يوم الأربعاء، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية التي طغت على المشهد الاقتصادي. وسيطرت المخاوف من اندلاع صراع عسكري في منطقة الشرق الأوسط على الأسواق العالمية، مما أدى إلى زيادة حادة في الطلب على عقود الطاقة. وعلى الرغم من استمرار المحادثات الدبلوماسية في جنيف، إلا أن تركيز المتداولين انتقل بشكل حاد نحو المخاطر الأمنية الميدانية واحتمالات المواجهة. وتظل التهديدات المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز عاملاً أساسياً في رفع علاوة المخاطر السعرية نظراً لأهميته الاستراتيجية. نتيجة لذلك، تشهد عقود CL و LCO تقلبات حادة مع تسعير الأسواق لاحتمالات تعطل الإمدادات العالمية. ويراقب المستثمرون الآن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في سلاسل التوريد الدولية.