أشارت دراسة بحثية جديدة صادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أن التباطؤ الأخير الملحوظ في معدلات التضخم قد يكون مضللاً. وتوضح الدراسة أن ضغوط الأسعار الأساسية لم تتلاشَ بالقدر الذي تعتقده الأسواق المالية حالياً، مما يثير مخاوف بشأن استدامة المسار النزولي للأسعار. تتحدى هذه النتائج حالة التفاؤل السائدة في Wall Street منذ الخريف الماضي بشأن تراجع التضخم بشكل نهائي. وفي حال استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، فمن المرجح أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعاً. قد يؤدي هذا التوجه إلى ضغوط سلبية على أسواق الأسهم مثل مؤشر SPY، بينما يعزز من قوة الدولار الأمريكي DXY وعوائد السندات. يراقب المستثمرون الآن هذه البيانات بحذر لإعادة تقييم توقعاتهم بشأن مسار السياسة النقدية المستقبلية.