اختتمت الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في 17 فبراير بوساطة عُمانية، وسط حالة من الترقب المشوب بالحذر في أسواق الطاقة. وبالتزامن مع هذه الجهود الدبلوماسية، واصلت الولايات المتحدة حشد قواتها العسكرية في بحر العرب، مما يعكس استراتيجية الضغط المكثف خلال التفاوض. وقد زاد الرئيس Donald Trump من حدة التوترات بتحذيره من احتمالية شن ضربات عسكرية في حال فشل الأطراف في التوصل إلى اتفاق نهائي. وحتى الآن، لا تزال نتائج هذه الجولة غير واضحة مع غياب التصريحات الرسمية من كلا الجانبين حول التقدم المحرز. يراقب المستثمرون هذه التطورات عن كثب، حيث يتوازن التفاؤل الدبلوماسي الأولي مع مخاطر التصعيد العسكري الميداني. وتظل أسعار النفط حساسة للغاية تجاه أي إشارات تتعلق بأمن الإمدادات أو مستقبل العقوبات المفروضة على طهران.