شهدت أسعار المعادن الثمينة ضغوطاً بيعية ملحوظة نتيجة ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وتراجع حدة التوترات الجيوسياسية العالمية. وانخفضت أسعار الذهب في بورصة COMEX إلى ما دون مستوى 5,000 دولار للأونصة، مما يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين. كما سجلت الفضة تراجعاً حاداً تجاوزت نسبته 4%، مدفوعة بحالة الحذر التي سادت الأسواق وقوة العملة الأمريكية. ولم تكن أسواق الطاقة بمنأى عن هذا التراجع، حيث هبط خام برنت بنسبة 1.5% ليصل إلى 67.64 دولار، بينما انخفض خام غرب تكساس WTI بنسبة 0.3% إلى 62.59 دولار للبرميل. ويعزو المحللون هذا الهبوط الجماعي للسلع إلى تراجع الطلب على أصول الملاذ الآمن مع استقرار المخاطر العالمية. وتؤدي قوة الدولار حالياً إلى زيادة تكلفة السلع المقومة به للمشترين الدوليين، مما يضع مزيداً من الضغوط التنازلية على الأسعار في المدى القصير.