بدأت القوات البحرية لكل من إيران وروسيا والصين تدريبات عسكرية مشتركة تحت مسمى "حزام الأمن البحري 2026" في مضيق هرمز الاستراتيجي. تأتي هذه المناورات في توقيت حساس تزامناً مع نشر الولايات المتحدة لحاملتي طائرات تعملان بالطاقة النووية في المنطقة، مما يعكس تصاعد حدة الاستقطاب الدولي. وصرح المسؤول الروسي نيكولاي باتروشيف أن هذه التدريبات تهدف إلى تعزيز مفهوم "النظام العالمي متعدد الأقطاب" ومواجهة الهيمنة الغربية في الممرات المائية الحيوية. وبما أن مضيق هرمز يعد الشريان الرئيسي لإمدادات النفط العالمية، فإن هذه التحركات العسكرية ترفع من علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق. يتوقع المحللون أن تؤدي هذه التطورات إلى ضغوط صعودية على أسعار خام Brent وخام WTI نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات. كما عززت هذه التوترات من جاذبية الذهب XAU/USD كملاذ آمن للمستثمرين الساعين للتحوط ضد عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني