شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً خلال التداولات الأخيرة، حيث كسر المعدن الأصفر المستوى النفسي الهام البالغ 5000 دولار للأونصة. ويعزى هذا الهبوط بشكل رئيسي إلى غياب الدعم الشرائي من السوق الصينية، التي تعد أكبر مستهلك للذهب في العالم، وذلك تزامناً مع العطلات الرسمية في البلاد. أدى نقص السيولة الناتج عن إغلاق الأسواق الصينية إلى زيادة الضغوط البيعية، مما دفع الأسعار إلى كسر مستويات فنية حرجة. ويرى المحللون أن هذا الكسر الفني قد يفتح الباب لمزيد من التراجعات في المدى القصير نتيجة غياب المحفزات الإيجابية. تراقب الأسواق الآن عن كثب عودة المتداولين الصينيين لتقييم ما إذا كان هذا التراجع يمثل فرصة شراء أم بداية لاتجاه هبوطي أوسع. يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه السلع الأساسية حالة من التقلب وسط تغير التوقعات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على الأصول الآمنة.