بلغ متوسط صادرات روسيا من النفط الخام عبر البحر 3.39 مليون برميل يومياً خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 15 فبراير، وفقاً لبيانات Bloomberg. ويمثل هذا الارتفاع الأسبوع الرابع على التوالي من الزيادات، حيث تواجه البلاد اضطرابات كبيرة في بنية تكرير النفط المحلية. وقد أدت هجمات المسيرات الأوكرانية وتوقف الشحنات عبر الأنابيب إلى دول الاتحاد الأوروبي EU إلى تقليص المنافذ التقليدية للخام الروسي بشكل حاد. ونتيجة لذلك، اضطرت موسكو إلى إعادة توجيه إنتاجها نحو الأسواق البحرية العالمية للحفاظ على استمرارية التدفقات. وبينما تؤدي أعطال المصافي عادةً إلى نقص في المعروض من الوقود، فإن الزيادة الناتجة في إمدادات الخام المنقولة بحراً تفرض ضغوطاً متباينة على الأسعار العالمية. ويرى المحللون أن التفاعل بين المخاطر الجيوسياسية وزيادة المعروض سيحافظ على تذبذب معنويات السوق في الفترة المقبلة.