منح سلاح الجو الأمريكي شركة Boeing عقداً حصرياً لتجديد مخزونه من قنابل GBU-57، المعروفة باسم "مخترق التحصينات الضخمة" (MOP). تأتي هذه الخطوة بعد استنفاد المخزون الحالي خلال "عملية مطرقة منتصف الليل" التي نُفذت في يونيو 2025 ضد منشآت نووية إيرانية. تزن هذه القنبلة المتطورة نحو 30,000 رطل، وهي مصممة خصيصاً لتدمير الأهداف شديدة التحصين والموجودة في أعماق الأرض. يشير هذا التحرك السريع إلى رغبة الولايات المتحدة في الحفاظ على جاهزيتها العسكرية في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. من المتوقع أن ينعكس هذا العقد إيجاباً على أسهم شركات الدفاع، بينما قد تزيد المخاوف من التصعيد العسكري من الطلب على الملاذات الآمنة مثل الذهب. كما يراقب المستثمرون عن كثب تأثير هذه التطورات على أسعار النفط العالمية نتيجة احتمالات عدم الاستقرار الإقليمي.