كشف تقرير حديث صادر عن بنك Goldman Sachs عن تراجع حاد في توظيف المهاجرين بنسبة بلغت 80% نتيجة للقيود الصارمة التي فرضتها إدارة ترامب. وأشار المحللون إلى أن هذا التحول يمثل انقطاعاً جذرياً عن مستويات العقد الماضي، حيث كان صافي الهجرة يبلغ متوسط مليون شخص سنوياً خلال تلك الفترة. ويحذر الخبراء من أن الانكماش المفاجئ في المعروض من العمالة قد يؤدي إلى ضغوط تصاعدية على الأجور، مما يعزز من احتمالات استمرار التضخم في الولايات المتحدة. هذا السيناريو قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يدعم قوة USD ولكنه يضغط على أسواق الأسهم مثل مؤشر SPY. من ناحية أخرى، قد يؤدي نقص العمالة إلى تباطؤ معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي الكلي على المدى الطويل. وتراقب الأسواق المالية حالياً تداعيات هذه التغيرات الهيكلية في سوق العمل وتأثيرها المباشر على عوائد السندات US10Y.