أدت بيانات سوق العمل البريطانية المخيبة للآمال إلى زيادة حادة في رهانات الأسواق على قيام بنك إنجلترا (BoE) بخفض أسعار الفائدة في وقت مبكر من شهر مارس المقبل. وأظهرت الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء الوطني تباطؤاً في نمو الوظائف، مما يشير إلى تبريد الاقتصاد البريطاني وتوفير مبررات إضافية للبنك المركزي للتحول نحو التيسير النقدي. واستجابة لهذه البيانات، شهد الجنيه الإسترليني تراجعاً ملحوظاً أمام العملات الرئيسية، حيث ارتفع زوج اليورو/جنيه إسترليني (EUR/GBP) ليصل إلى منطقة 0.8725. وفي الوقت نفسه، تراجعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات مع عودة المستثمرين من عطلة يوم الرؤساء، مما أضاف تعقيداً إلى تحركات سوق الصرف الأجنبي. ويتوقع المحللون أن يستمر الضغط على العملة البريطانية مع إعادة تقييم المستثمرين لمسار السياسة النقدية في المملكة المتحدة. وقد يدعم هذا التحول في التوقعات مؤشر FTSE 100 البريطاني، حيث يترقب المستثمرون تكاليف اقتراض أقل في المستقبل القريب.