أجرى الحرس الثوري الإيراني تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية تحت اسم "السيطرة الذكية"، مما أدى إلى إغلاق جزئي لمضيق هرمز استمر لعدة ساعات فقط. وأوضحت وسائل إعلام شبه رسمية أن الإغلاق جاء كإجراء احترازي لتأمين منطقة المناورات في الممر المائي الأكثر أهمية لتجارة النفط عالمياً. تأتي هذه التحركات العسكرية تزامناً مع انطلاق جولة جديدة من المفاوضات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن في مدينة جنيف السويسرية. ويرى مراقبون أن توقيت هذه التدريبات يحمل رسائل سياسية تهدف لتعزيز موقف إيران التفاوضي عبر استعراض قدرتها على التأثير في إمدادات الطاقة. استجابت أسواق النفط بحذر لهذه التطورات، حيث تظل أسعار Brent Crude وWTI حساسة لأي تهديدات تمس أمن الملاحة. يراقب المستثمرون الآن نتائج محادثات جنيف ومدى تأثيرها على استقرار المنطقة وتدفقات الخام العالمية.