شهدت أسعار الذهب (XAU/USD) تراجعاً حاداً بنسبة تجاوزت 3%، حيث هبط المعدن الأصفر من مستويات 5,000 دولار ليصل إلى حوالي 4,869 دولاراً للأونصة. جاء هذا الهبوط مدفوعاً بتقارير حول تقدم ملموس في المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وفقاً لما نقله موقع Axios عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض. وأدى هذا التطور الدبلوماسي إلى تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم أسعار الذهب كملاذ آمن في الآونة الأخيرة. بالتوازي مع ذلك، انتعش الطلب على الدولار الأمريكي (USD)، مما زاد من الضغوط البيعية على الذهب المسعر بالعملة الخضراء. ويرى المحللون أن استمرار التهدئة في الملف الإيراني قد يواصل الضغط على الأصول الآمنة لصالح العملات الرئيسية. يُعد هذا التحرك السعري من أكبر التقلبات اليومية التي شهدها سوق الذهب مؤخراً، مما يعكس حساسية الأسواق العالية للتطورات السياسية الكبرى.