تشير التوقعات إلى أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC ستظل مقيدة بمخاطر التضخم المستمرة حتى عام 2026. وعلى الرغم من حالة عدم اليقين الحادة التي تكتنف المشهد العالمي، أظهر الاقتصاد الأمريكي أداءً قوياً ومرونة ملحوظة في مواجهة التحديات. كما تعزز تقديرات GDPnow الصادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا هذا التوجه، حيث تشير إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي فوق الاتجاه العام. إن استمرار ضغوط التضخم إلى جانب قوة النشاط الاقتصادي قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي للحفاظ على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول. ويراقب المستثمرون هذه التطورات عن كثب، حيث تحد هذه العوامل من قدرة البنك المركزي على التحول السريع نحو تيسير السياسة النقدية. ومن المتوقع أن تظل أسعار الفائدة في مستويات مرتفعة لضمان استقرار الأسعار وتحقيق مستهدفات التضخم على المدى المتوسط.