لا تزال أسعار النفط تحظى بدعم من علاوة مخاطر كبيرة ناتجة عن التوترات الجيوسياسية المستمرة في الساحة الدولية. ومع ذلك، تتجه أنظار الأسواق حالياً نحو المحادثات الدبلوماسية المرتقبة في جنيف، والتي ستضم الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى روسيا وأوكرانيا. ويرى محللو بنك ING أن أي نبرة تهدئة أو خفض للتصعيد خلال هذه الاجتماعات قد تؤدي إلى تراجع الأسعار بشكل ملحوظ. وفي حال تراجع علاوة المخاطر، فمن المتوقع أن يعود تركيز السوق إلى العوامل الأساسية الهبوطية المتعلقة بوفرة المعروض وضعف الطلب. بناءً على ذلك، تظل عقود Brent و WTI حساسة للغاية لنتائج هذه المفاوضات رفيعة المستوى في سويسرا. وقد يؤدي أي اختراق دبلوماسي ناجح إلى إزالة سريعة للحد الأدنى الحالي الذي تدعمه المخاوف السياسية.